العظيم آبادي
77
عون المعبود
( أنا أولى بكل مؤمن من نفسه ) قال في فتح الودود : معنى الأولوية النصرة والتولية أي أتولى أمورهم بعد وفاتهم ، وأنصرهم فوق ما كان منهم لو عاشوا ( أو ضيعة ) أي عيالا ( فإلى ) أي أداء الدين وكفالة الضيعة ( وأنا مولى من لا مولى له ) أي وارث من لا وارث له . قاله القاري ( وأفك عانه ) أي أخلص أسيره بالفداء عنه وأصله عانيه حذف الياء تخفيفا كما في يد يقال عنا يعنو إذ خضع وذل ، والمراد به من تعلقت به الحقوق بسبب الجنايات . قاله القاري ( قال أبو داود رواه الزبيدي ) بالزاي والموحدة مصغرا هو محمد بن الوليد ويشير المؤلف بكلامه هذا إلى الاختلاف في إسناد الحديث . والحديث سكت عنه المنذري . ( أفك عنيه ) بضم عين وكسر نون وتشديد ياء بمعنى الأسر . قال الخطابي : هو مصدر عنا الرجل يعنو عنوا وعنيا ، وفيه لغة أخرى عني يعني . ومعنى الأسر ها هنا هو ما يتعلق به ذمته ويلزمه بسبب الجنايات التي سبيلها أن تتحملها العاقلة ، وبيان ذلك قوله عليه السلام في هذا الحديث من رواية شعبة عن بديل بن ميسرة " يعقل عنه ويرث ماله " والحديث حجة لمن ذهب